موقع جوابك التعليمي
0 تصويتات
في تصنيف عام بواسطة (18.5ألف نقاط)

ماهو النفاق في الإسلام

المُنافق هو مَن يُخالِف قولَهُ فعلَه، وسِرَّهُ علانيّتَه، ومَشهده مَغيبها النِفاق في الشرع: فهو إظهارُ الخير وإسرار الشّرِّ، وأمّا أنواعهُ فهي: نفاقٌ اعتقاديٌّ، ونفاقٌ عمليٌّ، ونفاقٌ أكبر؛ وهو المُخرج من الملّة، أمّا النفاقُ الأصغرُ فهو الذي لا يُخرج صاحبَه من الملّة، وتعريف النِّفاق في اللُّغة يدُلُّ على الإخفاء وعدم الإظهار، وفي الاصطلاح يكون بإظهار الإنسان ما يدلّ على الحقّ، وإخفاء ما به من الباطل، فالمعنى الاصطلاحي لا يَخرج عن المعنى اللُغويّ، وجاء عن ابن منظور أنَّ النِفاق من المصطلحات الشرعيّة، ولم تكُن معروفة بمعناها الاصطلاحيّ قبل الإسلام، وهو كذلك إظهار الإسلام وإخفاء الكُفر وستره.

أنواع النفاق وأقسامه

أنواع النِفاق في الشرع نوعان، وهما:

  • القسم الأول: النِّفاق الأكبر أو النِفاق الاعتقاديّ: وهو أن يُظهر الإنسان بلسانه الإيمان بالله، وباقي أركان الإيمان، ويُخفي الكُفر أو ما يُناقض ذلك كُلّه أو بعضه، وهذا النوع هو الذي كان في زمن النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-، ونزل القُرآن بذمِّه وذمِّ أهله، وأخبر القُرآن أنّهم في الدَّرْك الأسفل من النّار، وأطلق بعض الفُقهاء كابن القيم على مَن يَتّصف بهذا القسم بالزنديق، ومن صور هذا النِفاق تكذيب النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-، أو الاعتقاد بعدم وجوب طاعته.
  • القسم الثاني: النِفاق الأصغر: ويُسمّى نِفاق العمل، وهو أن يُظهر الشخص الصلاح، ويُبطن ما يُخالف ذلك، أو يقوم بالمُحافظة على أمور الدين في العَلَن ويتركها في السّرّ، وهذا النوع ليس مُخرجاً من الملّة، بل هو من كبائر الذُنوب والمعاصي، ولا يُخلّد صاحبه في النّار، فإن شاء غفر الله له، وإن شاء عذّبه، ولكنَّ هذا القسم إن تمكَّن من قلب صاحبه فقد يؤدي به إلى النفاق الأكبر، ومن صفات هذا النوع من النفاق؛ إخلاف الوَعد، وخيانة الأمانة، وعَمَل أعمال المُنافقين مع بقاء الإيمان في القلب، ويُسمّى من يتَّصف بهذا القسم بالمُرائي؛ لأنّه يَقصد بذلك أن يُرائي الناس بفعله، أو لِيعظموه، أو لِيكرموه من أجل صَلاحه.


وتوجد العديد من الفُروقات بين النِفاق الأصغر والنفاق الأكبر، ومن هذه الفُروقات ما يأتي:

  • النفاق الأكبر مُخرِجٌ من الملَّة، أما الأصغر فلا يُخرِج صاحبه من الملَّة أو من الإسلام.
  • النفاق الأكبر مُحبِطٌ لجميعِ الأعمال، ويكون الاختلاف فيه بين الظاهر والباطن في العقيدة، أمّا النفاق الأصغر فيكون الاختلاف فيه بين السِّرِّ و العَلَن في الأعمال.
  • النفاق الأكبر سببٌ للخلود في النَّار إذا لم يَتُب منه صاحبه قبل الموت، بالإضافة إلى أنَّه لا يَصدر عن مؤمن، وأمّا الأصغر فقد يصدر عمن هو مؤمنٌ بالله.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
مرحبًا بك إلى جوابك، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من قبل المختصين في المجال .. اجابة لجميع الاسئلة التعلمية في جميع المراحل التعليمية من قبل استاذة مختتصين

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
0 إجابة
سُئل مارس 25 في تصنيف المنهاج السعودي بواسطة emanha (89.6ألف نقاط)
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل أكتوبر 2، 2020 في تصنيف عام بواسطة mo7mad (275ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل مايو 17، 2020 في تصنيف عام بواسطة noor (67.5ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل مارس 26، 2020 في تصنيف عام بواسطة noor (67.5ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل أبريل 21 في تصنيف عام بواسطة mo7mad (275ألف نقاط)
...