موقع جوابك التعليمي
0 تصويتات
في تصنيف عام بواسطة (172ألف نقاط)

تحضير نص بين الاباء والابناء

بين الآباء والأبناء
أنهَيتُ الصّاة باستعجالٍ، وركَضتُ نحو شُرفة منزلي المُطِلَّةِ على
باب العِمارة، وبعد لحظةٍ قصيرة رأيتُ ولَدي الشّابَّ خارِجًا مُندَفِعًا
في اتّجاه الشّارع… فناديتُهُ بِلهجةٍ حاسمةٍ، طالِبًا منه العودة حالاً،
وبِسُرعة..!
ويبدو أنّه قطَعَ سالِم الطّوابِق الثّلاثة بخطوات قليلة عملاقة؛ حيث
تفاجأتُ به بعد لحظةٍ خاطِفة، واقِفًا أمامي وهو يلهَثُ، ويسألُني: ماذا
تُريد؟
أمسَكتُ بيده وجررته نحو قاعة الجلوس، وكان جهاز التلفاز داخلها يملأ الأجواء بضجيجه.
قلتُ له: أنتَ فتحتَه! فلماذا لم تُغلِقْهُ وأنت تغادر المنزل؟ أغلِقْهُ الآنَ!
فأغلَقَهُ وهو يقول: كنتُ أظنّك ستأتي لمشاهدته!
ثم سحبتُه مِن يده إلى غرفة نومه، وكانت مصابيحها الكهربائيّة الثلاثة مُضاءةً، فسألتُه: وهذه
الأضواء، لماذا لم تُطفِئْها وأنت تخرُج مِن غرفتك. أم هل كنتَ تظنُّني سآتي لِمشاهدتها والتّمتُّع
بأنوارها؟ فأطفأها بصمتٍ.
وعرّجتُ به نحو حنفيّة الحمّام وكان ينسابُ منها خيطٌ رقيقٌ متواصلٌ من الماء..! وهذه لماذا
لم تُحكِمْ إغلاقها جيّدًا؟ أم أنّ ذلك فوق طاقتك؟! أجابنَي بنبرةٍ تدُلُّ على نفاد صبره: إنّك يا
أبي دائمًا لا تهتمُّ إلا بالأمور البسيطة التّافهة، وقد أضَعتَ لي الآن موعدًا هامًّا كنتُ مرتبِطًا به.
وتركَني، وانصرَفَ مُسرِعًا غاضِبًا. مباشرةً جلستُ على أقرب مقعد، وفتحتُ حوارًا مع ذاتي:
01 الْنَ أسْتَطِيعُ
27 الآفات الاجتماعيّة
– ممّا لا ريب فيه أنّ أغلب الآباء أمثالي غير راضين تمامًا عن أبنائهم الشّباب في سلوكهم
وتصرُّفاتهم ونوعيّة أذواقهم، فهل يعني ذلك أنّ جيلنا كان في شخصيّته وإنجازاته أعظم مِن
جيل الأبناء؟
أرى أنّ هناك اختلافًا واضحًا بين الجيلين تفرضه طبيعة الحياة وتغيّرات الزّمن، فالجيل
الأوّل يكاد يكون -بأغلب أفراده- قد عاشَ محرومًا من التّمتُّع بأفياء طفولته، ومراتِع مراهقته.
بينما جيل الستّينيّات فإنّه قد توفَّرَتْ لديه الكثير من الإمكانات المادّيّة والنّفسيّة التي ساعدَت
الطّفل على الإحساس بطفولته، وهيّأَتْ للمراهق جوّ مراهقته، خاصّةً من طرف الوالدين والأولياء؛
بالإضافة إلى ما وفَّرَتهُ السُّلُطاتُ الوطنيّة مِن متطلّبات التعليم والتّكوين والرّعاية الصّحّيّة ووسائل
التّرفيه.
]بلقاسم خمّار. حوارٌ مع الذّات. ص 25 [

1. ما هي الأفعال الّتي قام بها الولَد ولم يَرتَضِها الأب؟ حدِّدْ مواقع حدوثها.
ج: ترك التلفاز مشتعلا في غرفة الجلوس – عدم اطفاء ثلاثة مصابيح في غرفة النوم – عدم احكام غلق حنفية الماء في الحمام.
2. كيف كان موقف الولَد من تنبيهات أبيه؟ وما يكون موقفك لو كنت مكانه؟
ج: عبر عن عدم تقبله للتنبيهات بنبرة دالة على نفاذ صبره ، متهما أبها بأنه يهتم للأمور البسيطة فقط، كما اتهمه بأنه ضيع له موعدا مهما، موقفي: أعترف بخطأي وأحرص على عدم تكراره كما أطلب من أبي أن يسامحني.
3. ما هي الآفات الاجتماعيّة الّتي جسّدَتها تصرُّفات الولَد؟ اُذكُر ثلاثةً منها.
ج: الإسراف و التبذير – عقوق الوالدين – الطيش و اللامبالاة.

4. حَلِّلْ موقِفًا جرى لك مع وليّ أمرك، واستخلِصْ منه العِبرة والمغزى.
5. استَعِن بالقاموس في شرح الكلمات الآتية: ينسابُ – نفاد – أفياء – مراتِع – المراهقة.
6. استخرج من النّصّ الأفعال الماضية، وحدّدْ علامة بنائها مع ذكر السّبب.

 7. قسِّم النّصّ إلى ثلاث وحدات، وصُغ أفكارها، مبيّنًا وظيفة المقدّمة ووظيفة الخاتمة.

الفكرة العامة:

تربية أبناء اليوم هاجس يؤرق الآباء لعدم رضاهم على تصرفاتهم.

الأفكار الرئيسية:

  1. طلب الوالد لإبنه وإنصياع الولد وعودته مسرعا
  2. عتاب الوالد لإبنه و غضب الإبن من هذا العتاب
  3. مقارنة الوالد لتربية الجيل السابق والحالي

شرح المفردات:

انساب = اندفع ، أفياء = نعم وخيرات ، نفاد: من نفد = فنى ، مراتع: جمع مرتع = بؤرة = موضع ، المراهقة = الفترة العمرية بين 15 و21 سنة

أنُتْجُِ
ما زلتَ أثناء تنقّلك اليوميّ بين المنزل والمتوسّطة، تشاهد مجموعة من الشّباب المراهق
يحاولون ملْءَ فراغهم بمختلف التّصرّفات غير المسؤولة.
اِتّبع التعليمات الآتية لتتدرّب على الإنتاج المطلوب:
– أنشئ تصميمًا ترصُدُ فيه بعض تلك التّصرُّفات، وتفسّر أسبابها.
– حاوِلْ على المُسَوَّدة، ثم صَفِّفْ توجيهاتٍ تُقدِّمها لزملائك، تكون مُعَلَّلةً ومتبوعةً باقتراحات
وحلول.
– حَرِّرْ فقرة تؤكّدُ فيها أنّ الوقاية من الآفات خيرٌ من علاجها.

“إن الوقاية هي السبيل الأنجع للحد من إنتشار الآفات الإجتماعية وسط المجتمع وإن معرفة أسبابها يمثل الجزء الأكبر من طريقة القضاء عليها مبكرا قبل تغلغلها فالإنسان الذي يشغل وقته في عمل صالح أو في طلب علم نافع لن يفكر في الإقتراب من الآفات الإجتماعية لأن وقته و جهده قد بذله في شيئ يعود عليه وعلى المجتمع بالنفع كما أن الترابط الأسري و التربية الدينية السليمة تجعلان من الفرد يبتعد عن رفقاء السوء وعن مجالس الخمر و الميسر و ما شابهها

أُقَوِّمُ إنتاجي
كان إصرارك على إفادة زملائك في المتوسّطة بما تعلّمته في ندوة حول التّصدّي
للآفات الاجتماعية قويّا.
– حرّرْ فقرة من اثني عشر سطرًا، قصد نشرها في مجلّة المتوسّطة، تتناول فيها آفة التواكل
والاعتماد على الغِش في الامتحانات، وآثارها السّلبيّة، موظّفًا ما تراه مناسبًا من مكتسباتك.

أقوم إنتاجي وفق شبكة التّصحيح الآتية:

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (172ألف نقاط)
 
أفضل إجابة

بين الآباء والأبناء
أنهَيتُ الصّاة باستعجالٍ، وركَضتُ نحو شُرفة منزلي المُطِلَّةِ على
باب العِمارة، وبعد لحظةٍ قصيرة رأيتُ ولَدي الشّابَّ خارِجًا مُندَفِعًا
في اتّجاه الشّارع… فناديتُهُ بِلهجةٍ حاسمةٍ، طالِبًا منه العودة حالاً،
وبِسُرعة..!
ويبدو أنّه قطَعَ سالِم الطّوابِق الثّلاثة بخطوات قليلة عملاقة؛ حيث
تفاجأتُ به بعد لحظةٍ خاطِفة، واقِفًا أمامي وهو يلهَثُ، ويسألُني: ماذا
تُريد؟
أمسَكتُ بيده وجررته نحو قاعة الجلوس، وكان جهاز التلفاز داخلها يملأ الأجواء بضجيجه.
قلتُ له: أنتَ فتحتَه! فلماذا لم تُغلِقْهُ وأنت تغادر المنزل؟ أغلِقْهُ الآنَ!
فأغلَقَهُ وهو يقول: كنتُ أظنّك ستأتي لمشاهدته!
ثم سحبتُه مِن يده إلى غرفة نومه، وكانت مصابيحها الكهربائيّة الثلاثة مُضاءةً، فسألتُه: وهذه
الأضواء، لماذا لم تُطفِئْها وأنت تخرُج مِن غرفتك. أم هل كنتَ تظنُّني سآتي لِمشاهدتها والتّمتُّع
بأنوارها؟ فأطفأها بصمتٍ.
وعرّجتُ به نحو حنفيّة الحمّام وكان ينسابُ منها خيطٌ رقيقٌ متواصلٌ من الماء..! وهذه لماذا
لم تُحكِمْ إغلاقها جيّدًا؟ أم أنّ ذلك فوق طاقتك؟! أجابنَي بنبرةٍ تدُلُّ على نفاد صبره: إنّك يا
أبي دائمًا لا تهتمُّ إلا بالأمور البسيطة التّافهة، وقد أضَعتَ لي الآن موعدًا هامًّا كنتُ مرتبِطًا به.
وتركَني، وانصرَفَ مُسرِعًا غاضِبًا. مباشرةً جلستُ على أقرب مقعد، وفتحتُ حوارًا مع ذاتي:
01 الْنَ أسْتَطِيعُ
27 الآفات الاجتماعيّة
– ممّا لا ريب فيه أنّ أغلب الآباء أمثالي غير راضين تمامًا عن أبنائهم الشّباب في سلوكهم
وتصرُّفاتهم ونوعيّة أذواقهم، فهل يعني ذلك أنّ جيلنا كان في شخصيّته وإنجازاته أعظم مِن
جيل الأبناء؟
أرى أنّ هناك اختلافًا واضحًا بين الجيلين تفرضه طبيعة الحياة وتغيّرات الزّمن، فالجيل
الأوّل يكاد يكون -بأغلب أفراده- قد عاشَ محرومًا من التّمتُّع بأفياء طفولته، ومراتِع مراهقته.
بينما جيل الستّينيّات فإنّه قد توفَّرَتْ لديه الكثير من الإمكانات المادّيّة والنّفسيّة التي ساعدَت
الطّفل على الإحساس بطفولته، وهيّأَتْ للمراهق جوّ مراهقته، خاصّةً من طرف الوالدين والأولياء؛
بالإضافة إلى ما وفَّرَتهُ السُّلُطاتُ الوطنيّة مِن متطلّبات التعليم والتّكوين والرّعاية الصّحّيّة ووسائل
التّرفيه.
]بلقاسم خمّار. حوارٌ مع الذّات. ص 25 [

1. ما هي الأفعال الّتي قام بها الولَد ولم يَرتَضِها الأب؟ حدِّدْ مواقع حدوثها.
ج: ترك التلفاز مشتعلا في غرفة الجلوس – عدم اطفاء ثلاثة مصابيح في غرفة النوم – عدم احكام غلق حنفية الماء في الحمام.
2. كيف كان موقف الولَد من تنبيهات أبيه؟ وما يكون موقفك لو كنت مكانه؟
ج: عبر عن عدم تقبله للتنبيهات بنبرة دالة على نفاذ صبره ، متهما أبها بأنه يهتم للأمور البسيطة فقط، كما اتهمه بأنه ضيع له موعدا مهما، موقفي: أعترف بخطأي وأحرص على عدم تكراره كما أطلب من أبي أن يسامحني.
3. ما هي الآفات الاجتماعيّة الّتي جسّدَتها تصرُّفات الولَد؟ اُذكُر ثلاثةً منها.
ج: الإسراف و التبذير – عقوق الوالدين – الطيش و اللامبالاة.

4. حَلِّلْ موقِفًا جرى لك مع وليّ أمرك، واستخلِصْ منه العِبرة والمغزى.
5. استَعِن بالقاموس في شرح الكلمات الآتية: ينسابُ – نفاد – أفياء – مراتِع – المراهقة.
6. استخرج من النّصّ الأفعال الماضية، وحدّدْ علامة بنائها مع ذكر السّبب.

 7. قسِّم النّصّ إلى ثلاث وحدات، وصُغ أفكارها، مبيّنًا وظيفة المقدّمة ووظيفة الخاتمة.

الفكرة العامة:

تربية أبناء اليوم هاجس يؤرق الآباء لعدم رضاهم على تصرفاتهم.

الأفكار الرئيسية:

  1. طلب الوالد لإبنه وإنصياع الولد وعودته مسرعا
  2. عتاب الوالد لإبنه و غضب الإبن من هذا العتاب
  3. مقارنة الوالد لتربية الجيل السابق والحالي

شرح المفردات:

انساب = اندفع ، أفياء = نعم وخيرات ، نفاد: من نفد = فنى ، مراتع: جمع مرتع = بؤرة = موضع ، المراهقة = الفترة العمرية بين 15 و21 سنة

أنُتْجُِ
ما زلتَ أثناء تنقّلك اليوميّ بين المنزل والمتوسّطة، تشاهد مجموعة من الشّباب المراهق
يحاولون ملْءَ فراغهم بمختلف التّصرّفات غير المسؤولة.
اِتّبع التعليمات الآتية لتتدرّب على الإنتاج المطلوب:
– أنشئ تصميمًا ترصُدُ فيه بعض تلك التّصرُّفات، وتفسّر أسبابها.
– حاوِلْ على المُسَوَّدة، ثم صَفِّفْ توجيهاتٍ تُقدِّمها لزملائك، تكون مُعَلَّلةً ومتبوعةً باقتراحات
وحلول.
– حَرِّرْ فقرة تؤكّدُ فيها أنّ الوقاية من الآفات خيرٌ من علاجها.

“إن الوقاية هي السبيل الأنجع للحد من إنتشار الآفات الإجتماعية وسط المجتمع وإن معرفة أسبابها يمثل الجزء الأكبر من طريقة القضاء عليها مبكرا قبل تغلغلها فالإنسان الذي يشغل وقته في عمل صالح أو في طلب علم نافع لن يفكر في الإقتراب من الآفات الإجتماعية لأن وقته و جهده قد بذله في شيئ يعود عليه وعلى المجتمع بالنفع كما أن الترابط الأسري و التربية الدينية السليمة تجعلان من الفرد يبتعد عن رفقاء السوء وعن مجالس الخمر و الميسر و ما شابهها

أُقَوِّمُ إنتاجي
كان إصرارك على إفادة زملائك في المتوسّطة بما تعلّمته في ندوة حول التّصدّي
للآفات الاجتماعية قويّا.
– حرّرْ فقرة من اثني عشر سطرًا، قصد نشرها في مجلّة المتوسّطة، تتناول فيها آفة التواكل
والاعتماد على الغِش في الامتحانات، وآثارها السّلبيّة، موظّفًا ما تراه مناسبًا من مكتسباتك.

أقوم إنتاجي وفق شبكة التّصحيح الآتية:

مرحبًا بك إلى جوابك، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من قبل المختصين في المجال .. اجابة لجميع الاسئلة التعلمية في جميع المراحل التعليمية من قبل استاذة مختتصين

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل ديسمبر 14، 2020 في تصنيف عام بواسطة ريهام محمد (172ألف نقاط)
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل نوفمبر 27، 2020 في تصنيف عام بواسطة ريهام محمد (172ألف نقاط)
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل نوفمبر 23، 2020 في تصنيف منهاج الجزائر بواسطة admin (388ألف نقاط)
...